مشاركات علمية : تنشيط أشغال المنتدى الوطني حول الشباب والسلم والأمن

مشاركات علمية : المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية

شاركت المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية في تنشيط أشغال المنتدى الوطني حول الشباب والسلم والأمن مع وزارة الشباب وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي، وذلك يوم 24 ديسمبر 2025، تحت شعار : “الشباب الجزائري والسلم والأمن من التمكين إلى الفعل ” ، وذلك بحضور استاذة المدرسة وثلة من طلبة المدرسة.

انطلقت أشغال المنتدى بالاستماع للنشيد الوطني الجزائري، ألقى بعد ذلك السيد الأمين العام لوزارة الشباب كلمته الافتتاحية التي رحب فيها بالحضور ومشيرا لأهمية موضوع المنتدى، ثم أعلن عن افتتاح أشغال المنتدى، تلته السيدة ممثلة برنامج الأمم المتحدة الانمائي التي رحبت بالحضور ونوهت بأهمية هذه المناسبة باعتبارها تجمع بين العلمي والعملي ، ألقى بعدها السيد مدير المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية الدكتور زكرياء وهبي كلمته الافتتاحية مرحبا بالحضور ومعبرا عن سعادته بالتعلون مع وزارة الشباب في تنظيم هذا المنتدى باعتباره مناسبة لتقديم مقاربات علمية لتجسيد التوجهات الوطنية، معتبرا أن الشباب هم ركيزة الحاضر والمستقبل في تحقيق السلم والأمن.

فتح الباب بعدها أمام نشاطات الجلسة الأولى برئاسة الدكتورة كلثومة بن دادة، أستاذة بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية، وقد تمت أشغالها في جزئين، الجزء الأول ألقى فيه كل من الدكتور حمزاوي ميلود مداخلته التي استعرض فيها مختلف الجوانب التشريعية والنصوص الوطنية و الدولية التي تناولت موضوع المنتدى، وكذا الدكتور عامر ناصر مداخلته التي صنف فيها مختلف التحديات الأمنية الجديدة التي يعرفها واقع الشباب الجزائري، فتحت بعدها السيدة رئيسة الجلسة الباب للنقاش وطرح الأسئلة للحضور.

استكملت بعدها الجلسة في جزءها الثاني وجاءت فيها المداخلات كالتالي ، مداخلة السيد مدير المدرسة الدكتور زكرياء وهبي التي تناول فيها ٱليات تمكين الشباب كمدخل لبناء السلام المستدام ومركزا على أهمية الاعتماد على الشباب لتحقيق التنمية المستدامة، تلت ذلك السيدة كبيري فريدة ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمداخلة استعرضت فيها آليات تنسيق منظمة الأمم المتحدة مع الدول من أجل تحقيق السلم والأمن، ثم قدم الدكتور خالد تلعيش مداخلة وضح فيها آفاق مشاركة الشباب الجزائري في السلم والأمن مركزا على نموذج الحوكمة، اختتمت الجلسة بمداخلة للدكتورة برحايل أميرة استعرضت فيها مختلف الأليات التي تبنتها وزارة الشباب في إطار جهودها لتفعيل وتعزيز دور الشباب في التنمية والأمن، فتحت بعدها السيدة رئيسة الجلسة الباب أمام النقاش والأسئلة .

تم في الفترة المسائية عقد ثلاث ورشات بشكل متوازي وتتعلق بالمحاور التالية :

الورشة الأولى “تمكين الشباب اقتصاديا واجتماعيا كمدخل لتعزيز الأمن ” بإدارة الدكتورة ليندة خنيش، الورشة الثانية ” ٱليات التميكن السياسي والاقتصادي والاجتماعي ” بإدارة كل من البروفيسور تاحي طارق و الدكتور رامي حميد، والورشة الثالثة ” آفاق مشاركة الشباب الجزائري في السلم والأمن إقليميا ودوليا ” بإدارة البروفيسور علي لراري، وعرفت الورشات مستوى عالي من تجاوب السادة الحضور والطلبة.

اختتمت أشغال المنتدى بإلقاء توصيات التي خلص إليها ، ألقى بعدها السيد الأمين العام لوزارة الشباب كلمته الختامية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى